حتمأً أنك الآن قد تخرجت من كلية الحقوق، أو أنك على وشك التخرج، كذلك من المحتمل أن تكون قد دخلت في مرحلة التدريب أو أنك لا تزال تبحث عن فرصة، ولهذا سوف نقدم في هذا المقال الدليل الكامل للمحامي المتدرب وخريج وطالب القانون .

في هذا الدليل سنستعرض ونستذكر ونراجع بعض الامور المهمة التي تحتاجها في ممارستك للمهنة.

في هذا الدليل

تعرف على المهنة

  • من هو المحامي.
  • ماهو دور المحامي.
  • ماهي مهام المحامي اليومية.
  • ماهي طرق التوظيف في مجال القانون.
  • وظائف المحامين.
  • الرواتب.
  • الأسئلة الافتراضية في المقابلات الشخصية.

المهارات

  • المهارات شخصية
  • مهارات الخبرة العملية المكتسبة

من هو المحامي ؟

المحامي هو الممارس القانوني المؤهل والمسؤول عن إعداد الوثائق القانونية، وتمثيل و / أو الدفاع عن المصالح القانونية للعميل، وبصفتك محاميًا، ستقدم مشورة قانونية متخصصة في مجموعة متنوعة من مجالات القانون، وتعمل مباشرة مع مجموعة متنوعة من العملاء بما في ذلك:

  • الأفراد.
  • المنشآت بمختلف أحجامها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة والعملاقة.
  • القطاعات الحكومية وشبه الحكومية.
  • المنظمات الدولية والممثليات الأجنبية.

ما هو دور المحامي ؟

بشكل عام، يقع دور المحامي على الأغلب ضمن المجالات التالية:

  1. النزاعات أو الخلافات (الأعمال القضائية)

يُشار أحيانًا إلى العمل القانوني الخلافي على أنه “عمل قضائي“، وهو ينطوي على حل النزاعات بين طرفين أو أكثر، وعادةً ما يكون ذلك في المحكمة أو عبر الوسائل البديلة لحل النزاعات مثل التحكيم أو الوساطة.

                    

  1. الحالات الغير نزاعية

يشار أحيانًا إلى العمل القانوني غير الخلافي على أنه “عمل غير قضائي”، ويهدف هذا النوع من العمل إلى التعامل مع احتياجات العميل الشخصية أو التجارية من منظور قانوني، على سبيل الذكر لا الحصر:

  • شراء وبيع العقارات التجارية والسكنية.
  • بيع وشراء الشركات.
  • التعامل مع عمليات اندماج الشركات.

 

المهام اليومية للمحامي

تشمل بعض الأنشطة اليومية للمحامي ما يلي:

  • حضور الاجتماعات مع العملاء.
  • صياغة المستندات والعقود القانونية والتفاوض بشأنها.
  • تقديم الاستشارات القانونية والتجارية المتخصصة في مختلف مجالات القانون.
  • إجراء المقابلات وتقديم المشورة القانونية للعملاء.
  • البحث وتفسير النقاط القانونية المعقدة، والترافع نيابة عن العملاء في المحكمة.

طرق التوظيف

  1. في مكاتب وشركات المحاماة

سيبدأ الكثير حياتهم المهنية من خلال العمل في مكتب محاماة، يتضمن ذلك التدريب والتأهيل ثم التخصص في أحد مجالات القانون العديدة.

  1. في القطاعات الحكومية والتجارية

من المحتمل أن تبحث عن وظيفة في بيئة حكومية أو تجارية بعد التخرج، العديد من الجهات الحكومية أو المنشآت، لديها أقسام قانونية داخلية، تقدم بعض الشركات الكبيرة فرصًا عديدة ومتنوعة لخريجي كليات القانون، ولكن في كثير من الأحيان يميل المحامون إلى بدء حياتهم العملية في شركة محاماة، ثم الانتقال إلى العمل في هذه القطاعات بمجرد تكوين بعض الخبرة.

 

وظائف في مجال القانون

يعتقد البعض أن مجال التوظيف لخريجي كليات الحقوق والقانون يقتصر فقط على العمل في شركات و مكاتب المحاماة، والحقيقة ان هناك العشرات من المجالات في مختلف القطاعات التي يمكن لحامل شهادة القانون العمل بها، على سبيل الذكر لا الحصر:

  • باحث قانوني.
  • اخصائي ميزانية.
  • مدير علاقات عامة.
  • مدقق داخلي.
  • محاضر.
  • مدرب.
  • مسؤول عقود.
  • محلل اقتصادي.
  • وكيل شركات.
  • وكيل شخصيات.

بالإضافة إلى الكثير من تلك الوظائف التي تحتاج إلى معرفة في الأنظمة القانونية وخبرة في العمل بها.

الرواتب لخريجي القانون

هناك تفاوت كبير في الأجور والرواتب والمميزات التي يحصل عليها المحامي ويمكن تصنيفها حسب:

  • مجال الممارسة.
  • عدد سنوات الخبرة.
  • الدرجة العلمية.
  • قطاع العمل، مكتب محاماة أو قطاع حكومي أو قطاع خاص.
  • حجم الشركة وموقعها (الوظائف في المدن الكبيرة، أعلى اجراً من المدن الصغيرة).

بحسب موقع التوظيف الشهير bayt.com فإن متوسط الرواتب في المملكة العربية السعودية، ضمن أقسام “الشؤون القانونية” هو 13922 ريال سعودي، إلا أن الرواتب في بداية طريق المهنة قد تكون أقل بأكثر من النصف عن هذا المتوسط.

الاسئلة الافتراضية في المقابلة الشخصية

يمكن الإطلاع على تفاصيل أكثر عن الموضوع من خلال الضغط هنا

المهارات التي يجب توافرها لدى المحامي:

يتطلب العمل في القانون بشكل عام مجموعة مهارات معينة، يمكننا تقسيم تلك المهارات في مجال العمل القانوني حتى يسهل علينا التفريق بينها،  إلى:

  • مهارات شخصية:

    وهي تلك المهارات التي يمتلكها العديد من الأشخاص بالفعل ومتواجدة لديه، وأكتسبها الشخص في خلال مرحلة من مراحل حياته، سواءً بالمدرسة أو الجامعة أو الحياة الاجتماعية أو عند ممارسة أي عمل خارج إطار العمل القانوني.

  • مهارات مكتسبة بالخبرة:

    وهي تلك المهارات التي يكتسبها الشخص بعد دخوله في مجال العمل القانوني.

بالرغم من كون المهارات الشخصية هي مهارات مكتسبة بالخبرة كذلك، في مرحلة من مراحل حياة الأنسان، إلا أننا فضلنا تبويبها بشكل مستقل حتى نميز ما بين المهارات التي يكتسبها الأنسان في العمل، عن تلك المهارات التي يكتسبها في الحياة، ولتوضيح أهمية كل منها، وقد تجد أننا قمنا في بعض الأحيان بتكرار نفس المهارة في نفس المجموعتين، والهدف من ذلك إما توضيح أهمية المهارة الشخصية لمن لا يمتلكها، أو لتوضيح سبل تطوير مهارات معينة لمن يمتلكها.

  • المهارات الشخصية:

غالباً ما يتم إخبار المتدربين و خريجين كلية الحقوق الطموحين بالمهارات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية، ويتم تشجيعهم على حضور ورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية المهنية.

ولكن القليل فقط من أصحاب العمل يركزون و بشكل ضئيل للغاية على المهارات التي يمتلكها العديد من الشباب بالفعل، وذلك بسبب عدم إدراك مدى ارتباط هذه المهارات بمهنة المحاماة، أو بسبب التركيز العالي والغير مبرر على الخبرات المهنية، بعض الخريجين قد يرفض بعض الوظائف خارج إطار تخصصه المهني، مع أن بعض تلك الوظائف قد تكسبه خبرات ومهارات كبيرة يستفيد منها بشكل فعال في مهنة المحاماة، إليك بعض الأمثلة.

  • خدمة العملاء

إن العمل بكفاءة تحت الضغط مع البقاء ودودًا في التواصل بشكل جيد مع العملاء هو أمر مهم ولا يقدر بثمن، ولا يقل أهمية عن العمل على قضية قانونية.

من المحتم أن يتواصل المحامون مع العملاء، لذا فإن المهارات الشخصية المكتسبة في هذا المجال ضرورية، وتمكنك من القدرة على التعامل بشكل فعال في المواقف العصيبة، إذا كنت قد تعاملت مع عميل صعب المراس أو ساعدت في حل شكوى من العملاء خلال فترة عمل مزدحمة، فمن المؤكد أنك استخدمت هذه المهارات، إذا قارنت هذا بسيناريو عميل محبط يشكو من مدة قضيته أو نتيجة حكم المحكمة، سيأتي هنا دور من يمتلك هذه المهارة.

إن التواصل الجيد مهم أيضًا في التعاون مع الزملاء، لأن المحامين لن يعملوا بمعزل عن الآخرين، لا تتسرع في رفض وظيفة باعتبارها غير ذات صلة بتطلعاتك المهنية القانونية، حيث قد تكون قد زودتك بمهارات ذات صلة في تطلعاتك أكثر مما تتخيل.

  • وسائل التواصل الاجتماعي

يرى البعض في وسائل التواصل الاجتماعي على أنها وسيلة إضاعة للوقت وليست أداة مفيدة للشركات، والحقيقة إن وسائل التواصل الاجتماعي هي واحدة من أسهل الطرق وأكثرها فعالية في الترويج.

يتجاهل العديد من المحامين الطموحين هذه الحقيقة عند التقدم للحصول على خبرة في العمل، وبالتالي يهملون إحدى الميزات الطبيعية لجيل الشباب، قد يوجه لك سؤال خلال المقابلة الشخصية مثل “ما الذي تعتقد أن شركتنا يمكن أن تفعله لتصبح أكثر نجاحًا؟” يمكن أن يجعلك هذا السؤال في حيرة من أمرك، لا أفكار تحضرك في هذه اللحظة، في أفضل الأحوال، يمكنك سرد بعض الحقائق والإحصاءات التي صادفتها عند البحث عن الشركة أو المكتب الذي تجري معه المقابلة، وفي أسوأ الأحوال قد تعطي إجابة عامة غير ملائمة.

ولكن، فإن الإشارة إلى أن الشركة يمكن لها أن تعمل على تحسين وجودها على وسائل التواصل الاجتماعي هي في الغالب إجابة غير متوقعة ومثيرة للاهتمام، إذا كنت تمتلك مهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتعامل معها، فالجانب الإيجابي هنا أنك تعرف بالفعل كيفية إجراء هذه التحسينات، على سبيل المثال، يمكن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للشركة بطريقة احترافية، مما يساعد على جذب العملاء في المستقبل وترسيخ صورة ذهنية ممتازة لدى العملاء الحاليين، يمكن أن يكون تميزك كمتقدم لهذه الوظيفة بسيطًا مثل إظهار فهمك لوسائل التواصل الاجتماعي كأداة تسويقية قوية.

لذا لا تقلق بشأن جميع المهارات التي لا يزال يتعين عليك تطويرها، حاول التركيز على المهارات التي لديك بالفعل وكيف يمكنك الترويج لها.

 

  • المهارات المكتسبة بالخبرة:

إذا كنت تريد أن تكون ناجحًا في عملك، عليك التركيز على مجموعة من المهارات التي يجب توافرها لدى المحامي، وكيف يمكنك العمل عليها.

  • العمل الجماعي (ضمن الفريق)

لا تقتصر القدرة على العمل ضمن فريق بأي حال من الأحوال على مهنة بعينها، فهي ضرورية لأي وظيفة، من مميزات العمل ضمن فريق، أن تصبح المهارات الأساسية للاحترام والتعاطف أساسية لديك، أما الذين يفتقرون إلى القدرة على الاستماع والاستفادة من آراء الآخرين سيجدون أنفسهم خارج إطار الرغبة في التعامل معهم.

إذا كان زملاء المهنة يستمتعون بالعمل معك، فسوف يرغبون في القيام بذلك مرة أخرى ويوصون بك للآخرين،  بلا شك هذه أفضل طريقة للتقدم في حياتك المهنية.

كيفية تطوير هذه المهارة: يعد الانخراط في فرق العمل والمجتمعات المتخصصة طريقة رائعة للاستمتاع وتكوين صداقات وستكتسب منها مهارات عمل جماعي قيّمة دون حتى أن تلاحظ ذلك.

  • المبادرة والاستقلال

في الوقت الذي يعد فيه العمل الجماعي أمرًا أساسيًا للنجاح، فمن الضروري أيضًا أن تكون حاسمًا عندما تتطلب المواقف ذلك.

بصفتك محاميًا متدربًا أو على وشك أن تكون كذلك، فأنت ستتحمل المسؤولية ويجب عليك أن ترتقي إلى قدر تلك المسؤولية، ويجب عليك أن تبتكر حلولك الخاصة للمشاكل بدلاً من الاعتماد على الآخرين فقط، هذا لا يعني أنك يجب أن تكافح بمفردك، فالمبادرة تتضمن القدرة على معرفة متى تطرح الأسئلة و متى تطلب المساعدة.

كيفية تطوير هذه المهارة: هذه المهارة يمكن تطويرها في كل وقت، فكر في اللحظات التي كان عليك فيها اتخاذ قرار صعب وحاسم بمفردك واستفد من تجربتك فيها، وقيّم اللحظات التي يجب عليك اتخاذ قرار حاسم فيها، واسأل نفسك: ماذا يجب عليك ان تفعل؟

  • حل المشكلات الإبداعي

البعض يعتبر أن مهنة القانون مهنة خالية من الإبداع، ولكن العكس هو الصحيح، فالعميل الذي يأتي إليك أمامه مشكلة لا يوجد إجابة واضحة عليها، وستكون وظيفتك هي استكشاف الطرق والحجج والأفكار الجديدة لتحقيق النتيجة المرجوة، تتفرع عدة مهارات فرعية عن هذا المهارة وهي:

  • صياغة الحجج.
  • سرعة البديهة.
  • التفكير المنطقي، والتفكير خارج الصندوق.

كيفية تطوير هذه المهارة: ستعمل خبرة العمل الاعتيادية من أي نوع على الكثير في تطوير مهارات حل المشكلات، وليس شرطاً أن تكون في المجال القانوني فقط، حيث أن المشاكل لا يمكن تجنبها أينما كنت تعمل ، وكلما زادت خبرتك في التعامل مع المشكلات التي تنشأ، كلما كنت مستعدًا لحلها بشكل أفضل.

  • مهارات التواصل

التواصل الكتابي: سيتضمن الكثير من عملك كمحام الكتابة، فهذا أمر لا مفر منه، ستقوم بصياغة المستندات القانونية وكتابة التقارير للعملاء وصياغة العقود وأشياء أخرى كثيرة.

ستؤدي الأخطاء اللغوية إلى تقويض عملك، في حين أن أسلوب الكتابة الطليق والمفصّل يمنح العملاء الثقة فيك.

كيفية تطوير هذه المهارة: بالرغم من أنك ستطور بشكل طبيعي أسلوبك في الكتابة من خلال الممارسة العملية، إلا أننا نصحك بالكتابة بشكل عام، أكتب مقالات لنفسك، أنشيء مدونة خاصة بك، اقرأ الكثير من الكتب في المجال القانوني وغيرها، وخصص جزءاً من وقتك للقراءة، ويمكنك الحصول على بعض التدريبات في  الكتابة من خلال بعض الدورات أو من خلال المقاطع المرئية المجانية في موقع YouTube مثلاً.

 

التواصل اللفظي: إذا كنت تطمح في أن تصبح محاميًا، فربما يكون الاتصال اللفظي هو العنصر الأكثر حيوية في وظيفتك، يتمثل دورك في إيصال حججك بجدارة وبطريقة مقنعة.

يترتب على اكتسابك لهذه المهارة مجموعة من المهارات الأخرى مثل:

  • القدرة على الإلقاء والخطابة ومهارة الإقناع.
  • قوة الشخصية

الاتصال اللفظي هي مهمة ستمارسها بشكل يومي من حيث تشعر أو لا تشعر، من خلال الاجتماعات مع العملاء والمكالمات الهاتفية ستحتاج إلى إتقان هذه المهارة.

كيفية تطوير هذه المهارة: قد تحدث مخاوف لدى البعض عند التحدث في الأماكن العامة هو شيء يعاني منه الكثير من الناس، ولكن يجب عليك مواجهة مخاوفك، عليك امتلاك الجرأة في التحدث أمام الناس سواءً في المناسبات العائلة الصغيرة أو الكبيرة، سيؤدي انخراطك في مناظرات مع أفراد الأسرة مثلاً إلى تطوير مهارات مثل الإسقاطات والسرعة بينما يمكن لتقنيات مثل التأمل والتركيز أن تساعدك في ضبط الأعصاب.

  • العمل تحت الضغط

المهن القانونية ليست مهن سهلة بأي حال من الأحوال، وغالبًا ما يُتوقع منك إنجاز كم هائل من المهام في ظل مواعيد نهائية ضيقة، لذلك القدرة على الحفاظ على الهدوء والتركيز أمر بالغ الأهمية، يتفرع من اكتسابك لهذه المهارة :

  • مهارة تنظيم الوقت
  • احترام الوقت

كيفية تطوير هذه المهارة: إن تحديد مواعيد نهائية شخصية قبل المواعيد الرسمية سيضمن لك إكمال المهام في الوقت المحدد وتمكنك من التعامل مع أي مشكلات قد تنشأ بشكل مبكر، ضع جداول زمنية وخططًا حتى تتمكن من إدارة وقتك بفاعلية وترتيب أولويات المهام بدءً من الأكثر أهمية، وفي حال كنت تعمل في شركة مرنة في توجيه المهام، يمكنك تفويض المهام الصغيرة والأقل أهمية إلى أحد زملائك في العمل.

  • الوعي التجاري

ينتشر الوعي التجاري في كل مكان ويعني بشكل أساسي وجود فهم واسع للشؤون الجارية وأخبار الأعمال وكيف من المحتمل أن تؤثر التطورات على الشركة وعملائها.

كيفية تطوير هذه المهارة: رغم أنها تبدو مهارة مخيفة، إلا أنه من السهل اكتساب هذه المعرفة من خلال قراءة المقالات والآراء من مجموعة واسعة من مصادر الأخبار.

  • الإنصات و الإفهام

كمحامي فأنت تقدم خدماتك لمجموعة من العملاء، وممارستك القانونية موجهة نحو احتياجاتهم، هذا ينطوي على الإنصات والاستماع وأخذ الوقت الكافي لفهم مشاكلهم.

من النادر أن يكون لدى العملاء معرفة مفصلة بالقانون، ولهذا السبب يأتون إليك، لذلك من المهم أن تكون قادرًا على شرح الأمور بمصطلحات يفهمونها بدلاً من استخدام لغة تقنية بشكل مفرط، يتفرع من اكتسابك لهذه المهارة:

  • حب المساعدة
  • كتمان الأسرار.
  • المصداقية.

كيفية تطوير هذه المهارة: كلما زادت خبرة العمل التي ستحصل عليها في مواجهة العملاء والتعامل معهم بأي صفة، كان من الأفضل الاستماع إلى أسلوب الاتصال الخاص بك وتكييفه ليناسب الجميع.

  • الاهتمام بالتفاصيل

سيواجه المحامي دائمًا مستندات كثيرة وأحيانًا غير واضحة، كما أن القدرة على اكتشاف المعلومات المهمة يعد أمراً ضرورياً، ربما كنت تبحث عن دليل أو إثبات لدعم قضيتك، حيث يمكن أن يؤدي فقدان بعض التفاصيل إلى عرقلة المهمة بأكملها.

من خلال اهتمامك بأدق التفاصيل فإنك ستكسب مهارات متفرعة أخرى مثل:

  • الملاحظة الدقيقة.
  • مهارات الاستنباط، والاستنتاج، والاستخراج.
  • القدرة على جمع المعلومات.
  • قوة الحفظ والذاكرة المتينة.

كيفية تطوير هذه المهارة: خذ وقتك عند قراءة المستندات، واعمل على الحفاظ على تركيزك، هذه كلها مهارات يمكنك اكتسابها ببساطة من قراءة الكتب القانونية أو السوابق القضائية أو المقالات المتخصصة.

  • مهارات البحث / الإعداد

تخيل أنك في مقابلة شخصية للتقدم على وظيفة، أو في مقابلة عمل مع أحد العملاء المحتملين، ثم وجه إليك سؤال : ماذا تعرف عن شركتنا ؟

لا شيء يبدو غير احترافي أكثر من قلة التحضير للمقابلة والاجتماعات، وسيضعف موقفك دائمًا، خصص وقتًا للتحضير لأي مقابلة أو إجتماع، واستخدام مجموعة متنوعة من الموارد، إذا كنت تستعد لإجراء مقابلة، على سبيل المثال، فاستخدم موقع الشركة على الويب، اقرأ أيضًا المقالات الإخبارية والبيانات الصحفية.

لن يؤدي استخدام مجموعة من المصادر إلى توسيع نطاق معرفتك فحسب، بل سيضمن أيضًا حصولك على الصورة الكاملة.

كيفية تطوير هذه المهارة: البحث، مثله مثل أي شيء يتطلب ممارسة، وكلما مارسته أكثر، أصبحت عمليات البحث أكثر بساطة وفعالية.